عمر حدثنا به أحمد بن العباس البغوي عن عمر بن شبة. انتهى كلام الدارقطني.
وروى عبد الرزاق 3/ 339 عن الثوري عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن حصين بن سبرة عن عمر بن الخطاب أنه قرأ في الفجر بيوسف فركع ثم قرأ في الثانية بالنجم، قام فسجد ثم قرأ {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالهَا} .
قلت: رجاله ثقات وحصين بن سبرة ذكره ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3/ 192 ونقل عن ابن معين أنه وثقه.
سادسًا: أثر ابن مسعود رواه ابن أبي شيبة 1/ 459 عن داود عن الشعبي عن عبد الله سجد في النجم و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) } .
قلت: رجاله ثقات.
وروى البيهقي 2/ 315 من طريق شعبة عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود أنه قال: عزائم السجود أربع: {الم (1) تَنْزِيلُ} السجدة و {حم} {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} .
قلت: عاصم بن بهدلة ويقال ابن أبي النجود صدوق له أوهام كما سبق [1] .
(1) راجع باب: فضل السحور.