وإسناده ضعيف لأن فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، كما سبق الكلام عليه [1] .
ولهذا قال التِّرمذيُّ 2/ 111: سمعت محمَّد بن إسماعيل البُخاريّ يذكر عن علي بن عبد الله: أنَّه ضعف عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقال: عبد الله بن زيد بن أسلم ثقة. اهـ.
لكنَّه لم يتفرد به بل تابعه أبو غسان محمَّد بن مطرف المديني عن زيد بن أسلم به، كما هو عند أبي داود والحاكم والبيهقيّ، وهو ثقة من رجال الجماعة.
ولهذا قال الحاكم 1/ 444: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. اهـ. ووافقه الذهبي، فالحديث بهذه المتابعة إسناده قوي.
388 -وعن جابر قال: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم:"مَن خافَ أن لا يقول مِن آخرِ الليلِ فليُوترْ أَوَّلَهُ، ومَن طَمعَ أن يقومَ آخرَه فليُوترْ آخِرَ الليلِ فإن صلاةَ آخِرِ الليلِ مشهودَةٌ، وذلك أفضلُ"رواه مسلم.
رواه مسلم 1/ 520 والترمذي (456) وابن ماجة (1187) وأحمد 3/ 389 وابن خزيمة 2/ 146 والبيهقي 3/ 35 كلهم من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر به مرفوعًا.
(1) راجع باب: طهارة ميتة الحوت والجراد.