قال الألباني حفظه الله في"الإرواء"3/ 27: وجملة القول: أن أصح هذه الروايات الرواية الأولى والثانية، وأصحهما الأولى، وقد جمع بينهما البيهقي وغيره بأن من روى الأولى عدد يوم الدخول ويوم الخروج ومن روى الأخرى لم يعدهما. وقال الحافظ: هو جمع متين. اهـ.
434 -وله عن عمران بن حصين"ثمانِيَ عَشَرَةَ".
رواه أبو داود (1229) والترمذي (545) والبيهقي 3/ 151 وابن أبي شيبة 2/ 340 كلهم من طريق علي بن زيد عن أبي نضرة عن عمران بن حصين قال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثماني عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين ويقول:"يا أهل البلد، صلوا أربعا فإنا قوم سَفْرٌ".
قلت: إسناده ضعيف. لأن فيه علي بن زيد بن جدعان. وهو ضعيف كما سبق [1] .
قال الترمذي 2/ 157: هذا حديث حسن صحيح. اهـ. وبين الحافظ ابن حجر مراد الترمذي.
فقال في"تلخيص الحبير"2/ 48: حسنه الترمذي، وعلي ضعيف، وإنما حسن الترمذي حديثه لشواهده ولم يعتبر الاختلاف
(1) راجع باب: إذا وقع الذباب في الإناء.