في المدة كما عرف من عادة المحدثين من اعتبارهم الاتفاق على الأسانيد دون السياق. اهـ.
قلت: وتحسين الترمذي لهذا الحديث راجع إلى مراده بالحديث الحسن. والمسألة تحتاج إلى تأمل وبحث.
والحديث ضعفه المنذري فقال في"مختصر السنن"2/ 61: في إسناده علي بن زيد بن جدعان، وقد تكلم فيه جماعة من الأئمة، وقال بعضهم: هو حديث لا تقوم به حجة لكثرة اضطرابه. اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"2/ 48: رواية: ثمانية عشر ليست بصحيحة اهـ.
وقال أيضًا الزيلعي في"نصب الراية"2/ 184: رواية ثمانية عشر ضعيفة. اهـ.
وجزم النووي في"الخلاصة"2/ 732 بأنها ضعيفة، وقال في"المجموع"4/ 360: رواه أبو داود والبيهقي إلا أن في إسناده من لا يحتج به. اهـ.
435 -وله عن جابر: أقامَ بِتَبوكَ عشرينَ يومًا يَقصُرُ الصلاةَ.
ورواته ثقات إلا أنه اختلف في وصله.
رواه أحمد 3/ 295 وعنه أبو داود (1235) وابن حبان"الموارد" (546) والترمذي في"العلل الكبير"1/ 292 عن عبد الرزاق قال: