وتابع المغيرة على رفعه زياد بن عبد الله البكائي كما أخرجه ابن عدي في ترجمته وقال: لا بأس به. اهـ.
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب كما في"مجموع مؤلفاته"9/ 145: رواته ثقات. اهـ
قلت: في الإسناد الأول بقية وقد صرح بالتحديث لكن اختلف في إسناده.
قال الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"2/ 94: في إسناده بقية رواه عن شعبة عن مغيرة الضبي عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح به، وتابعه زياد بن عبد الله البكائي عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح، وصحح الدارقطني إرساله لرواية حماد عن عبد العزيز عن أبي صالح، وكذا صحح ابن حنبل إرساله. اهـ.
قلت: والمرسل رواه البيهقي 3/ 318 من طريق سفيان عن عبد العزيز بن رفيع عن ذكوان أبي صالح قال اجتمع .. فذكره
وقال البيهقي 3/ 318: ويروى عن سفيان بن عيينة عن عبد العزيز موصولًا مقيدًا بأهل العوالي وفي إسناده ضعف. اهـ.
وأعله ابن القطان في كتابه"بيان الوهم والإيهام"4/ 203 بزياد بن عبد الله البكائي فقال: هو ضعيف ومنهم من يكذبه. اهـ.
وقال ابن الجوزي في"التحقيق"1/ 503. أما حديث أبي هريرة فقال الدارقطني: هو غريب من حديث المغيرة، ولم يرفعه عنه غير شعبة، وهو أيضًا غريب عن شعبة لم يروه عنه غير بقية، وقد رواه