معاوية عن يزيد -يعني ابن كيسان- عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي".
ورواه مسلم 2/ 671 والنسائي 4/ 90 وابن ماجَهْ (596) وأَبو داود (3234) كلهم من طريق محمد بن عبيد عن يزيد بن كيسان به بلفظ: زار النبي - صلى الله عليه وسلم - قبر أمه فبكى وأبكى من حوله؛ فقال:"استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يؤذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي، فزوروا القبور فإنها تذكر الموت".
ثانيًا: حديث ابن عباس رواه أَبو داود (3236) والترمذي (320) وابن ماجَهْ (1575) والنسائي 4/ 95 وأحمد 1/ 229 وابن حبان في"الموارد" (788) والحاكم 1/ 530 والبيهقي 4/ 78 كلهم من طريق محمد بن جُحادة قال: سمعت أبا صالح يحدث عن ابن عباس قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسُّرج.
قال الحاكم 1/ 530: أَبو صالح هذا ليس بالسمان المحتج به إنما هو باذان ولم يحتج به الشيخان لكن حديثه متداول فيما بين الأئمة، ووجدت له متابعًا من حديث سفيان الثوري في متن الحديث فخرجته. اه.
وقال عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام الوسطى"2/ 151: هذا يرويه أَبو صالح الكلبي هو عندهم ضعيف جدًا ... اه.