هذا لفظ الترمذي.
وعند أبي داود وابن ماجه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو صائم محرم.
قلت: في إسناده يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف، كما سبق [1] .
ورواه عنه شعبة عند أحمد وأبي داود والنسائي. وأيضًا ابن إدريس عند أحمد. وهشيم عند أحمد، وعبد العزيز بن مسلم عند الطحاوي، وشريك القاضي عند النسائي، والثوري عند عبد الرزاق.
ورواه أحمد 1/ 286، 344 والنسائي في"الكبرى"2/ 234 كلاهما من طريق الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو صائم.
ورواه عن الحكم كلٌّ من شعبة، ويزيد بن أبي زياد والحجاج، وأقواها طريق شعبة.
وقد اختلف عليه فرواه الإمام أحمد 1/ 286، 344 قال: حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن الحكم به.
ورواه النسائي في"الكبرى"2/ 234 قال: أنبأ عمرو بن يزيد، قال: أنبأ بهر قال: أنبأ شعبة به.
ورواه النسائي أيضًا في"الكبرى"2/ 234 وأبو داود (2373) وابن ماجه (1682) وأحمد 1/ 215، 222، 286 والطبراني (12137)
(1) راجع باب القدر الذي يكتفي به الرجل من ماء في الوضوء وباب عدد التكبيرات على الجنازة