وله ألفاظ عدة. قال ابن الجوزي في"التحقيق" (1803) : إن هذا الحديث قد رواه مالك والثوري وابن عيينة وحماد بن زيد وزائدة ووهيب والدراوردي وفضيل بن سليمان، فكلهم قالوا:"زَوَّجْتُكَها"ورواه غسان. فقال:"أنكَحناكَها"وإنما روى"مَلَّكْتُكَها"ثلاثة أنفس: معمر، وكان كثير الغلط، وعبد العزيز بن أبي حازم ويعقوب الإسكندري، وليسا بحافظين، والأخذ برواية الحفاظ الفقهاء مع كثرتهم أولى. اهـ.
قال ابن عبد الهادي في"تنقيح تحقيق أحاديث التعليق"3/ 172: قال شيخنا العلامة الحافظ: هذا الحديث قد روي بألفاظ عدة، ولم يتكلم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بها كلها، وإنما تكلم بلفظ واحد منها، والباقي يروى بالمعنى، والنكاح ينعقد بكل واحد منها على الصحيح لما تقدم قوله -رحمه الله ورضي عنه- وجعل الجنة منقلبة ومثواه. وقال الدارقطني الصواب"زَوَّجْتُكُها". اهـ.
977 -ولأبي داود، عن أبي هريرة، قال:"ما تَحفظُ؟"قال: سورةَ البقرةِ، والتي تَلِيها. قال:"قم فَعَلِّمْها عِشرِين آية".
رواه أبو داود (2112) قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي حفص بن عبد الله، حدثني إبراهيم بن طَهْمَان، عن الحجاج بن الحجاج الباهليِّ، عن عِسْلٍ، عن عطاء بن أبي