طريق شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، أو عقبة بن عامر. انتهى ما نقله وقاله الحافظ ابن حجر.
وتعقب الألباني رحمه الله في"الإرواء"6/ 255 الحافظ فقال الألباني لما نقل قول الحافط ابن حجر: بل صحته متوقفة على تصريح الحسن بالتحديث. فإنه كان يدلس، كما ذكره الحافظ نفسه في ترجمته من"التقريب"فلا يكفي والحالة هذه ثبوت سماعه من سمرة في الجملة، بل لا بد من ثبوت خصوص سماعه في هذا الحديث كما هو ظاهر. اهـ.
وقال ابن عبد الهادي في"المحور"2/ 546. وقد رُوي عن الحسن، عن عقبة بن عامر، والصحيح رواية من رواهما عن سمرة. اهـ.
ونقل ابن الملقن في"البدر المنير"7/ 590 الخلاف في سماع الحسن من سمرة. ثم قال: إن من يحتج بالحسن عن سمرة يلزمه تصحيحه. اهـ.
987 -وعن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أيُّما عبدٍ تَزَوَّجَ بغيرِ إذنِ مَوالِيهِ أو أهلِهِ، فهو عاهِرٌ"رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه. وكذلك ابن حبان.
رواه أحمد 3/ 301 و 377، وأبو داود (2078) ، والترمذي (1111 - 1112) وابن الجارود في"المنتقى" (686) ، والبيهقي