أحدًا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه. اهـ. وقال البخاري: عنده مناكير. اهـ. وقال النسائي: ليس بالقوي في الحديث اهـ.
وقال الحافظ ابن حجر في"التلخيص الحبير"4/ 218: سنده قوي. اهـ.
وقال الزيلعي في"نصب الراية"4/ 83 قال في"التنقيح" [1] . ومحمد بن راشد وثقه أحمد بن حنبل ويحيى وابن معين وغيرهما، وتكلم فيه بعض الأئمة، وقد تابعه غيره عن سليمان. اهـ. وقال ابن عبد الهادي في"المحرر"2/ 650: محمد وسليمان صدوقان. وقد تكلم فيهما بعض الأئمة. اهـ.
وتابع أيضًا سليمان آدم بن فائد فقد رواه الدارقطني 4/ 244 من طريق أبي جعفر الرازي، عن آدم بن فائد، عن عمرو بن شعيب به.
وأعله الألباني فقال في"الإرواء"8/ 284: آدم هذا مجهول كما قال الذهبي تبعًا لابن أبي حاتم 1/ 1/ 268. وأبو جعفر الرازي سيئ الحفظ. اهـ.
وتابعه أيضًا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب به كما عند ابن ماجه (2366) وأحمد 2/ 208.
والحجاج مدلس وقد عنعن. وقد سبق الكلام عليه [2] .
(1) راجع المطبوع 3/ 547 فقد ذكر طرفًا منه.
(2) راجع كتاب الصلاة. باب ما جاء أن الوتر سنة.