1406 - وعن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَضَى بيمينٍ وشاهدٍ. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وقال: إسناده جيد.
رواه مسلم 3/ 1337، وأبو داود (3608) ، والنسائي في"الكبرى"3/ 490، وابن ماجه (2370) ، وأحمد 1/ 248 و 315 و 323، وابن الجارود في"المنتقى" (1006) ، والطحاوي في"شرح المعاني"4/ 144، والبيهقي 10/ 167، كلهم من طريق قيس بن سعد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس.
قال الطحاوي 4/ 145: أما حديث ابن عباس فمنكر، لأن قيس بن سعد لا نعلمه يحدث عن عمرو بن دينار بشيء؛ فكيف يحتجون به في مثل هذا. اهـ.
قلت: وفي هذا نظر، لهذا لما نقل الزيلعي في"نصب الراية"4/ 98 قول الطحاوي تعقبه. فقال: وهذا مدخول، فإن قيسًا ثقة، أخرج له الشيخان في"صحيحهما"وقال ابن المديني هو أثبت، وإذا كان الراوي ثقة وروى حديثًا عن شيخ يحتمله سنه ولقيه، وكان غير معروف بالتدليس، وجب قبوله، وقد روى قيس بن سعد عمن هو أكبر سنًّا، وأقدم موتًا من عمرو بن دينار، كعطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبير، وقد روى عن عمرو بن دينار من كان في قرن قيس وأقدم لقيا منه، كأيوب السختياني، فإنه رأى أنس بن مالك، وروى عن سعيد بن جبير، ثم روى عن عمرو بن دينار، فكيف ينكر رواية قيس بن سعد عن عمرو بن دينار؟ ! غير أنه روى