ما يخالف مذهبه [1] ، ولم يجد له مطعنًا سوى ذلك؟ وقد روى جرير بن حازم- وهو ثقة- عن قيس بن سعد، عن عمرو بن دينار،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رجلًا وقصته ناقة، وهو محرم، فذكر الحديث، فقد علمنا قيسا روى عن عمرو بن دينار
غير حديث: اليمين مع الشاهد، ثم قد تابع قيسًا على روايته هذه محمد بن مسلم الطائي، ثم ساقه من طريق أبي داود بسنده عن
محمد بن مسلم الطائي، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس بلفظ حديث قيس، ثم قال: وقد روي من وجه آخر ... اهـ.
وأُعل بعلة أخرى. قال ابن القطان في كتابه"بيان الوهم والإيهام"2/ 406: الترمذي قد ذكره في"علله [2] هكذا ثم قال:"
سألت محمدًا عنه. فقال: عمرو بن دينار لم يسمع عندي من ابن عباس هذا الحديث. اهـ. ثم نقل قول الطحاوي السابق، ثم قال
ابن القطان: فهذا كما ترى- رميٌ للحديث بالانقطاع في موضعين: من البخاري فيما بين عمرو بن دينار وابن عباس. ومن الطحاوي فيما بين قيس بن سعد وعمرو بن دينار. اهـ.
ونقل الزيلعي في"نصب الراية"قول الترمذي ثم قال الزيلعي: ويدل على ذلك ما أخرجه الدارقطني 2/ 566 عن عبد الله بن محمد بن أبي ربيعة، ثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن طاووس [3]
(1) أي مذهب الطحاوي
(2) راجع"علل الترمذي الكبير"2/ 546
(3) فزاد في الإسناد"طاووس".