فصلى ولم يتوضأ، ورأى رجلًا قد احتجم بين يديه وقد خرج من محاجمها شيء من دم وهو يصلي، فأخذ ابن عمر عصاه فسلت الدم ثم دفنها في المسجد. هذا اللفظ لابن المنذر.
رابعًا: أثر ابن عباس رواه مالك في"الموطأ"1/ 38 أنه بلغه أد عبد الله بن عباس، كان يرعف فيخرج فيغسل الدم عنه، ثم يرجع فيبني على ما قد صلَّى.
قلت: إسناده منقطع.
ورواه الدارقطني 1/ 152 - 157 من وجه آخر مرفوعًا وفيه سليمان بن أرقم وهو متروك.
وبه أعله عبد الحق الإشبيلي في"الأحكام الوسطى"2/ 143.
وروي عن ابن عباس مرفوعًا من قول النبي - صلى الله عليه وسلم -، وضعفه النووي في"الخلاصة"1/ 142.
خامسًا أثر على بن أبي طالب رواه عبد الرزاق 2/ 338 عن الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: إذا وجد أحد رِزًا أو رُعافًا أو قيئًا فلينصرف وليضع يدَه على أنفه، فليتوضأ، فإن تكلم استقبل وإلا اعتد بما مضى.
ورواه البيهقي 2/ 256 من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي بنحوه.
قلت: الحارث الأعور سيأتي الكلام عليه وهو ضعيف [1] .
(1) راجع باب جواز اغتسال الرجل بفضل المرأة