فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 5171

لكن تابعه عاصم بن ضمرة كما عند البيهقي 2/ 256.

وقال البيهقي: الحارث الأعور ضعيف وعاصم بن ضمره غير قوي. اه.

قال أيضًا البيهقي في"الخلافيات"2/ 354: ورواه الثوري عن أبي إسحاق عن الحارث عن على -رضي الله عنه- وعاصم بن ضمرة: ليس بالقوي والحارث الأعور ضعيف. اه.

وذكر ابن التركماني كما في"الجوهر النقي مع السنن"2/ 256 - 257 أن ابن أبي شيبة قال: ثنا على بن مسهر عن سعيد هو ابن أبي عروبة عن قتادة عن خلاس عن عليّ قال: إذا رَعَفَ الرجل في صلاته أو قاء فليتوضأ ولا يتكلم وليبن على صلاته.

ثم قال ابن التركماني: رجال هذا السند على شرط الصحيح. وخلاس أخرج له الشيخان. ولفظ هذا الأثر لا يحتمل إلا التأويل الذي ذكره البيهقي .. اه.

ورواه ابن المنذر في"الأوسط"1/ 169 من طريق حجاج عن أبي إسحاق الهمداني عن عاصم عن علي بنحوه.

وروى البيهقي 1/ 257 عن المسور أنه قال: يستأنف، وبه أخذ الشافعي في الجديد.

فقد نقل عنه البيهقي 2/ 257 أنه قال: أحب الأقاويل إلى فيه أنه قاطع الصلاة، وهذا قول المسور بن مخرمة. قال: وقول المسور أشبه بقول العامة. فيمن ولى ظهره القبلة عامدًا أنه يبتدئ ... اه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت