فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 5171

وأيضًا في إسناده إبراهيم بن أبي ميمونة حجازي مجهول لم يوثقه غير ابن حبان.

قال ابن القطان الفاسي في"بيان الوهم والإيهام"4/ 105: مجهول الحال لا يعرف. روى عنه غير يونس بن الحارث ويونس بن الحارث هو الطائفي: ضعيف. قال فيه ابن معين: لا شيء، وبين الإمام أحمد حاله وقال: مضطرب الحديث الحديث. وحكى أبو أحمد عن ابن معين أنه قال فيه: ضعيف، وعنه قول آخر: إنه ليس به بأس يكتب حديثه، وقال النسائي: ليس بالقوي، قال ابن القطان: وعندي أنه لم تثبت عدالته. وليس له من الحديث إلا اليسير قاله ابن عدي، وقال أيضًا ابن القطان: والجهل بحال إبراهيم بن أبي ميمونة كان في تعليل الخبر المذكور فليعلم ذلك. اهـ.

وقال الألباني حفظه الله في"الإرواء"1/ 85: هذا إسناد ضعيف وله علتان: الأولى: ضعف يونس بن الحارث ... الثانية: جهالة إبراهيم بن أبي ميمونة. اهـ.

ولهذا ضعف الحديث النووي في"المجموع"2/ 99 والحافظ ابن حجر في"التلخيص".

وللحديث طرق أخرى وفيها اختلاف كما بينه الدارقطني في"العلل"8 / رقم (1604) والحديث ضعفه النووي في"المجموع"2/ 99 والحافظ ابن حجر في"تلخيص الجبر"1/ 123.

ثانيًا: حديث عائشة رواه الترمذي (19) والنسائي 1/ 42 - 43 وأحمد 6/ 95، 120، 171 والبيهقي 1/ 105 - 106 كلهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت