طريق قتادة عن معاذة عن عائشة أنها قالت: مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء فإني أستحييهم منه، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله.
قلت: رجاله ثقات. وإسناده قوي.
ورواه عن قتادة جمع قال الترمذي 1/ 31: هذا حديث حسن صحيح. اهـ.
ورواه أحمد 6/ 93 والبيهقي 1/ 106 كلاهما من طريق أبي عمار عن عائشة بنحوه.
قلت: وهو معلول.
قال البيهقي 1/ 106: قال الإمام أحمد: هذا مرسل. أبو عمار شداد لا أراه أدرك عائشة. اهـ.
وقال ابن أبي حاتم في"العلل" (91) : سمعت أبا زرعة يقول في حديث رواه سعيد عن قتادة عن معاذة عن عائشة: مروا أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول فإني أستحييهم وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله. وقلت لأبي زوعة: إن شعبة يروي عن يزيد الرشك عن معاذة عن عائشة موقوفًا، وأسنده قتادة. فأيهما أصح قال: حديث قتادة مرفوع أصح وقتادة أحفظ ويزيد الرشك ليس به بأس. اهـ.
وقال ابن دقيق العيد في"الإمام"2/ 537: ذكر الخلال عن حرب قال: قال الإمام أحمد لم يصح، لأن غير قتادة لا يرفعه. اهـ.
ثم قال ابن دقيق العيد: يزيد الرشك رواه عن معاذة عن عائشة ولم يرفعه. والإسناد الذي ذكر من جهة النسائي كلهم ثقات على شرط"الصحيحين"وقتادة أحفظ. اهـ.