فهرس الكتاب

الصفحة 614 من 5171

وروى ابن ماجه (356) من طريق وكيع عن شريك عن جابر عن زيد العمي عن أبي الصديق الناجي عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يغسل مقعدته ثلاثًا. قال ابن عمر: فعلنا فوجدناه دواءً وطهورًا.

قلت: إسناده ضعيف. لأن فيه شريكًا [1] وجابرًا الجعفي [2] وزيدًا العمي [3] وسيأتي الكلام عليهم.

وبهؤلاء أعله البوصيري في تعليقه على"زوائد ابن ماجه".

ورواه ابن ماجه بإسناد قوي (354) فقال: حدثنا هناد بن السري ثنا أبو الأحوص عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من غائط قط إلا مس ماء.

ثالثًا: حديث ابن عباس رواه البزار كما في"مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة والمسند"1/ 155 وفي"كشف الأستار" (247) قال: حدثنا عبد الله بن شبيب ثنا أحمد بن محمد بن عبد العزيز قال: وجدت في كتاب أبي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: نزلت هذه الآية في أهل قباء {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة. 108] فسألهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: إنا نتبع الحجارة الماء.

(1) راجع باب: الماء الكثير لا ينجسه شيء، وباب: المني يصيب الثوب

(2) راجع باب: الوضوء من لحوم الإبل.

(3) راجع باب: ما يقال بعد الوضوء، وباب: ما يقال إذا سمع المنادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت