حديثًا رواه عتبة بن أبي حكيم عن أبي سفيان طلحة بن نافع، قال: حدثني أبو أيوب وأنس وجابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم: حديثين، قال أبي: لم يسمع أبو سفيان من أبي أيوب شيئًا. فأما جابر فإن شعبة يقول: لم يسمع أبو سفيان من جابر إلا أربعة أحاديث، قال أبي: وأما أنس فإنه يحتمل. اهـ.
ونحو هذا نقل الحافظ ابن حجر في"التهذيب"5/ 24 - 25 عن علي بن المديني في"العلل الكبير".
وقال الحافظ ابن حجر في"تلخيص الحبير"1/ 123: إسناده ضعيف. اهـ.
خامسًا: حديث أبي أمامة رواه الطبراني في"الأوسط"كما في"مجمع البحرين"1/ 299 قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء عن ليث عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل قباء:"ما هذا الطهور الذي قد خصصتم به في هذه الآية {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ} [التوبة: 108] قالوا: يا رسول الله! ما منا أحد يخرج من الغائط إلا غسل مقعدته."
قال الطبراني عقبة: لا يُروَى عن أبي أمامه إلا بهذا الإسناد تفرد به عبد الرزاق. اهـ.
قلت: إسناده واهٍ؛ لأن فيه يحيى بن العلاء البجلي اتهمه أحمد.
وقال ابن معين: ليس بشيء. اهـ.