وقال عمرو بن علي والنسائي والدارقطني: متروك الحديث. اهـ.
وسبق الكلام على ليث بن أبي سليم [1] وشهر بن حوشب [2] .
سادسًا: حديث عويم بن ساعدة رواه أحمد 3/ 422 وابن خزيمه 1/ 45 والطبراني في"الصغير"كما في"مجمع البحرين"1/ 298 كلهم من طريق أبي أويس ثنا شرحبيل بن سعد عن عويم بن ساعدة الأنصاري ثم العجلي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأهل قباء:"إن الله قد أحسن عليكم الثناء في الطهور وقال: {فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا} . فقال لهم:"ما هذا الطهور؟"فقالوا: ما نعلم شيئًا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود، وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا."
قلت: إسناده ضعيف. لأن فيه شرحبيل بن سعد أبو سعد الخطمي.
قال مالك: ليس بثقة. اهـ.
وقال ابن معين: ليس بشيء ضعيف. اهـ.
وقال أبو زرعة: لين. اهـ.
وقال النسائي: ضعيف. اهـ. وكذا قال الدارقطني.
وأما عويم بن ساعدة الأنصاري فهو صحابي شهد العقبة.
(1) راجع باب: صفة المضمضة.
(2) راجع باب: تحريم المدينة.