وقال الحافظ ابن حجر في"التهذيب"4/ 283: في سماعه من عويم بن ساعدة نظر؛ لأن عويمًا مات في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقال في خلافة عمر رضي الله عنه. اهـ.
وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 212: فيه شرحبيل بن سعد ضعفه مالك وابن معين وأبو رزعة ووثقه ابن حبان. اهـ.
وقد تابعه مجمع بن يعقوب بن مجمع كما عند أبي شيبه 1 / رقم (1640) بلفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعويم بن ساعدة:"ما هذا الطهور الذي أثنى الله عليكم؟"قالوا: نغسل الأدبار.
قلت: وهو مرسل لأن مجمع بن يعقوب لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.
سابعًا: حديث عبد الله بن سلام رواه الطبراني في"الأوسط"كما في"مجمع البحرين"قال: حدثنا هارون بن سليمان ثنا زهير بن عباد ثنا سلام الطويل عن زيد العمي عن أبي عثمان الأنصاري عن ابن عمر عن عبد الله بن سلام أنه قال: يا رسول الله! إنا كنا قبلك أهل كتاب، وإنا نؤمر بغسل الغائط والبول، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -."إن الله قد رضي عنكم وأثنى عليكم وأحبكم، فلا تدعوه".
قال الطبراني عقبه: لا يروى عن عبد الله بن سلام، إلا بهذا الإسناد، تفرد به زهير. اهـ.
قلت: إسناده ضعيف؛ لأن فيه زيدًا العمي وهو زيد بن الحواري وهو ضعيف كما سبق [1] ولأن فيه سلام بن سليم أو ابن سليمان الطويل.
(1) راجع باب. ما يقال بعد الوضوء، وباب: ما يقال إذا سمع المنادي.