فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 5171

ولما نقل ابن عبد البر في"الاستيعاب"4/ 1589 و 2825 قول ابن معين تعقبه فقال: وهو تحامل منه. اهـ.

وتعقب الألبانيُّ حفظه الله ابنَ عبد البر فقال كما في"السلسلة الضعيفة"4/ 124: لا وجه لهذا التعقب البتة، لا سيما وهو -أعني: ابن عبد البر- لم يعرفه إلا من الوجه الأول. فقال عقبه: لم يرو عنه غير عيسى ابنه، وهو حديث يدور على زمعة بن صالح. قال البخاري: ليس حديثه بالقائم، فإذا كان لم يرو عنه غير ابنه، وكان هذا لا يعرف كما في"الضعفاء"للذهبي أو مجهول الحال كما في"التقريب"وكان أبوه لم يصرح بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - فأي تحامل -مع هذا- في قول ابن معين المذكور لاسيما وهو موافق لقول أبي حاتم. اهـ.

وقال ابن أبي حاتم في"العلل" (89) : سمعت أبي يقول في حديث رواه زمعة عن عيسى بن يزداد عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات"قال أبي: هو عيسى بن يزداد بن فساءة وليس لأبيه صحبة ومن الناس من يدخله في المسند على المجاز وهو وأبوه مجهولان. اهـ.

وقال العقيلي في"الضعفاء"1/ 381: حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه روى عنه زمعة بن صالح ولا يصح. اهـ.

وقال ابن القطان في كتابه"بيان الوهم والإيهام"3/ 307: علته أن عيسى وأباه لا يعرفان، ولا يعلم لهما غير هذا. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت