ثالثًا: زمعة بن صالح متكلم فيه. قال البخاري عنه: يخالف في حديثه تركه ابن مهدي أخيرًا. اهـ.
وقال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعه عنه فقال: لين واهي الحديث. اهـ.
وقال النسائي عنه: ليس بالقوي كثير الغلط عن الزهري. وقال مرة عنه: ضعيف. وقال الساجي عنه: ليس بحجة في الأحكام. اهـ.
وقد تابع زمعة على هذا الحديث زكريا بن إسحاق كما هو عند الإمام أحمد 4/ 347 لكن وإن تابعه فالحديث ما زال ضعيفًا.
وفي الباب عن ابن عباس وأنس وأبي هريرة وابن مسعود وواثلة بن الأسقع وابن عباس وجابر:
أولًا: حديث ابن عباس رواه البخاري (218) ومسلم 1/ 240 - 241 كلاهما من طريق الأعمش قال: سمعت مجاهدًا يحدث عن طاووس عن ابن عباس قال: مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبرين فقال:"إنهما يُعذبان، وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة"قال: فدعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدًا، وعلى هذا واحدًا ثم قال:"لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا".
وفي رواية لمسلم:"لا يَستَنزِهُ عن البول. أو من البول".
ثانيًا: حديث أنس بن مالك رواه البخاري (219) ومسلم 1/ 236 وأحمد 3/ 191 وابن خزيمة 1/ 148 والبيهقي 2/ 412 - 413 والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 13 كلهم من طريق إسحاق