وقد كان عطاء يقدمه على غيره في حديث جابر كما في"العلل"للإمام أحمد وسبق بيانه [1] ومع ذلك صرح بالسماع عند النسائي.
وعبد الله بن باباه، ثقة وقد وقع خلف في تعيينه والترجيح فيه ممكن.
قال ابن عبد الهادي في"التنقيح"2/ 1010. قال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء: قال علي بن المديني: عبد الله بن بابيه من أهل مكة معروف، ويقال له أيضًا: ابن باباه، وقال البخاري عبد الله بن باباه ويقال ابن بابي، وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: هؤلاء ثلاثة مختلفون، قال ابن البراء: القول عندي ما قال ابن المديني والبخاري لا ما قال يحيى بن معين، وقال النسائي: عبد الله بن باباه ثقة اهـ.
وقد خولف في إسناده فقد رواه الدارقطني 1/ 424 من طريق الجراح بن منهال عن أبي الزبير عن نافع بن جبير سمع أباه وجبير بن مطعم يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكر مثله.
قلت: إسناده ضعيف لوجود المخالفة في إسناده.
ولأن الجراح بن منهال ضعفه البخاري والنسائي والدارقطني وغيرهم.
ورواه أيضًا الدارقطني 1/ 224 من طريق عمر بن قيس عن عكرمة بن خالد عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه به.
(1) راجع باب: إنشاد الضالة في المسجد.