فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 269

مُنْكَرُ الحَدِيثِ وَضَعَّفَهُ جِدًّا، انتهى [1] .

وحديث عائشة - رضي الله عنها - أخرجه ابن ماجه [2] من رواية يعقوب بن الوليد [3] ، وقد كذبه الأئمة.

فهذان الحديثان ضعيفان جدًا، وبناء على ذلك فلا يجوز العمل بهما، وإنما ذكرتهما من باب الفائدة وحتى يُعرف حكمهما، والله أعلم.

ومن جملة ما سبق ذكره يتبين:

أنَّ أداء صلاة النافلة في البيوت أفضل، ولا يعني ذلك أنَّها لا تجوز في المساجد، ولكن الأفضل والأولى أن تكون في البيوت؛ لأنَّ الأجر يكون أعظم، والثواب يكون أكبر، والله أعلم.

المبحث الرابع: سنة العشاء القبلية والبعدية وبيان الروايات الواردة في ذلك:

المطلب الأول: هل للعشاء راتبة قابلية؟:

ليس لصلاة العشاء راتبة قبلية، وذلك لعدم ورود ذلك في حديث سنن الرواتب الذي رواه ابن عمر [4] - رضي الله عنهما -، ولا في حديث أم حبيبة [5] - رضي الله عنها -.

(1) أخرجه الترمذي في السنن، كتاب: أبواب الصلاة، باب: ما جاء في فضل التطوع وست ركعات بعد المغرب، برقم: (435) ، (2/ 299) .

(2) أخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في الصلاة بين المغرب والعشاء، برقم: (1373) ، (1/ 437) .

(3) يعقوب بن الوليد بن عبد الله بن أبي هلال الأزدي أبو يوسف أو أبو هلال المدني نزيل بغداد، كذبه أحمد وغيره، تقريب التهذيب (1/ 609)

(4) سبق تخريجه ص: (73) .

(5) سبق تخريجه ص: (73) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت