ـ آية الله المامقاني: صاحب كتاب (( تنقيح المقال في أحوال الرجال ) )وهو لديهم إمام الجرح والتعديل، وفيه يطلق على أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت [1] .
فهذه بعض عقائدهم، وقد سبق في المباحث السابقة قول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أن من زعم ردة الصحابة إلا نفرًا يسيرا فهو كافر.
وقول الإمام مالك - رحمه الله - الذي نقله عنه الإمام ابن كثير - رحمه الله - عند تفسير قوله تعالى: {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} [2] : أنَّ من غاظ الصحابة فهو كافر بنص هذه الآية.
وسبق كلام الإمام ابن حزم - رحمه الله - في تكفير من ينكر السنة جملة وتفصيلا، فكيف بمن يزعم تحريف القرآن العظيم؟.
قال علي بن بابويه في كتابه: (( فقه الرضا ) ):
(( والنفل أربع وثلاثون ركعة ...
والنوافل في الحضر مثلا الفريضة؛ لأنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال: (( فرض علي ربي سبع عشرة ركعة، ففرضت على نفسي وعلى أهل بيتي وشيعتي بإزاء كل ركعة ركعتين، لتتم بذلك الفرائض ما يلحقها من التقصير ) ) [3] ) [4] .
(1) المصدر السابق.
(3) قال محقق الكتاب في الحاشية عند هذا الحديث المزعوم المكذوب: ورد مؤداه في الكافي (( 3/ 433 ) )، والتهذيب (( 2/ 8 ) ).
ولا وجود لهذا النص كما ورد عند الرجوع إلى المصدر المذكور ... ، ولكن هناك روايات أخر، سيأتي ذكرها قريبًا من الكتاب المذكور.
(4) فقه الرضا (99) .