يُستحب أن تؤدى راتبة المغرب البعدية في البيت، و دليل ذلك:
ما رُوي عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ [1] - رضي الله عنه - أَخِي بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ أنه قَالَ: (( أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ 4 فَصَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ فِي مَسْجِدِنَا، فَلَمَّا سَلَّمَ مِنْهَا قَالَ: ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ، لِلسُّبْحَةِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ) ) [2] .
عَنْ كعب بن عجرة [3] - رضي الله عنه - أنَّ النبي صلَّى النَّبِيُّ 4 فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ الْمَغْرِبَ، فَقَامَ نَاسٌ يَتَنَفَّلُونَ، فَقَالَ النَّبِيُّ 4: (( عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الصَّلاَةِ فِي الْبُيُوتِ ) ) [4] .
قوله: (( بني عبد الأشهل ) ): هم من أنصار الأوس.
وقوله: (( عليكم بهذه ) ): أي: الصلاة بعد المغرب، أو النافلة مطلقًا، والأول أقرب.
(1) محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع الأوسي الأشهلي، أبو نعيم المدني، صحابي صغير، وجل روايته عن الصحابة، مات سنة ست وتسعين، وقيل: سنة سبع، وله تسع وتسعون سنة، الإصابة (6/ 35) ، وتقريب التهذيب (1/ 522) .
(2) أخرجه أحمد في المسند، (39/ 35) ، برقم: (23624) .
وابن ماجه في السنن، كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في الركعتين بعد المغرب، برقم: (1165) ، (1/ 368) .
والترمذي في السنن، كتاب: أبواب السفر، باب: ما ذكر في الصلاة بعد المغرب أنه في البيت أفضل، برقم: (604) ، (2/ 500) .
و أبو داود في السنن، كتاب: التطوع، باب: من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة، برقم: (1277) ، (1/ 492) .
والنسائي في السنن، كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: الحث على الصلاة في البيوت والفضل في ذلك، برقم: (1600) ، (3/ 198) ، و قال الألباني في صحيح أبي داود (5/ 46) : (( صحيح ) ).
(3) كعب بن عجرة الأنصاري المدني، أبو محمد، صحابي مشهور، مات بعد الخمسين وله نيف وسبعون، الإصابة (5/ 448) .
(4) أخرجه الترمذي في السنن، كتاب: أبواب السفر، باب: ما ذكر في الصلاة بعد المغرب أنه في البيت أفضل، برقم: (604) ، (2/ 500) .
و أبو داود في السنن، كتاب: التطوع، باب: من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة، برقم: (1277) ، (1/ 492) ، وقال الألباني في صحيح أبي داود، (5/ 46) : (( صحيح ) ).
والنسائي في السنن، كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: الحث على الصلاة في البيوت والفضل في ذلك، برقم: (1600) ، (3/ 198) .