وقد وردت أحاديث أخر في فضل ركعتي الفجر لا تخلو من ضعف، منها:
ما روي عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنه قال: قال رجل يا رسول الله، دلني على عمل ينفعني الله به، قال: (( عليك بركعتي الفجر فإن فيها فضيلة ) ) [1] .
وما روي عَنْ أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ 4: (( لا تَدَعُوهُمَا، وَإِنْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ ) ) [2] .
عن أم المؤمنين حفصة - رضي الله عنها - أنها قالت: (( إن رسول الله 4 كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح؛ ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة ) ) [3] .
قولها: (( ركع ركعتين خفيفتين ) ):
فيه: أنه يسن تخفيف سنة الصبح [كما سيأتي] ، وأنهما ركعتان [وهذا الشاهد من الحديث] [4] .
وعَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها: (( أنَّ نَبِيَّ اللهِ 4 كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالإِقَامَةِ مِنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ ) ) [5] .
(1) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، برقم: (14147) ، (13/ 337) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 217) : (( فيه محمد بن البيلماني؛ وهو ضعيف ) ).
(2) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب: الصلاة، باب: في تخفيفهما، برقم: (1258) ، (2/ 20) ، قال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ: خلاصة الأحكام (1/ 533) : في إسناده رجل مختلف في توثيقه، وضعفه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (2/ 183) .
(3) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر، برقم: (723) ، (1/ 500)
(4) شرح النووي على مسلم (6/ 2) .
(5) متفق عليه: أخرجه البخاري كتاب: الأذان، باب: الأذان بعد الفجر، برقم: (619) ، (1/ 127) .
ومسلم، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر، برقم: (724) ، (1/ 501) ، واللفظ لمسلم.