فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 269

أشد من جميع النوافل، ولم يكن يدعها هي والوتر سفرًا ولا حضرًا ... ولم ينقل عنه في السفر أنه 4 صلَّى سنة راتبة غيرهما )) [1] .

وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: (( ما رأيت رسول الله 4 في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر ) ) [2] .

المطلب الرابع: فضل ركعتي الفجر:

عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي 4 أنه قال: (( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) ) [3] .

وعنها - رضي الله عنها - عن النبي 4 أنه قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: (( لهما أحب إلي من الدنيا جميعا ) ) [4] .

قوله: (( ركعتا الفجر ) ): أي: سنة الفجر هي المشهورة بهذا الاسم.

وقوله: (( خير من الدنيا وما فيها ) ):

أي: أثاثها ومتاعها، يعني: أجرهما خير من أن يُعْطِي تمام الدنيا في سبيل الله تعالى.

أو: هو على اعتقادهم أن في الدنيا خيرًا، وإلا فذرة من الآخرة لا يساويها الدنيا وما فيها.

(1) المصدر السابق (1/ 315) .

(2) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر، برقم: (724) ، (1/ 501) .

(3) المصدر السابق، برقم: (725) .

(4) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت