أشد من جميع النوافل، ولم يكن يدعها هي والوتر سفرًا ولا حضرًا ... ولم ينقل عنه في السفر أنه 4 صلَّى سنة راتبة غيرهما )) [1] .
وعن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: (( ما رأيت رسول الله 4 في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر ) ) [2] .
عن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي 4 أنه قال: (( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) ) [3] .
وعنها - رضي الله عنها - عن النبي 4 أنه قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: (( لهما أحب إلي من الدنيا جميعا ) ) [4] .
قوله: (( ركعتا الفجر ) ): أي: سنة الفجر هي المشهورة بهذا الاسم.
وقوله: (( خير من الدنيا وما فيها ) ):
أي: أثاثها ومتاعها، يعني: أجرهما خير من أن يُعْطِي تمام الدنيا في سبيل الله تعالى.
أو: هو على اعتقادهم أن في الدنيا خيرًا، وإلا فذرة من الآخرة لا يساويها الدنيا وما فيها.
(1) المصدر السابق (1/ 315) .
(2) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر، برقم: (724) ، (1/ 501) .
(3) المصدر السابق، برقم: (725) .
(4) المصدر السابق.