فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ لي فيها عَمَلٌ صَالِحٌ [1] .
عن أبي فِراسٍ ربيعةَ بنِ كعبٍ الأسلميِّ [2] خادِمِ رَسُول الله 4، ومن أهلِ الصُّفَّةِ - رضي الله عنه - أنه قَالَ: كُنْتُ أبِيتُ مَعَ رسولِ الله 4 فآتِيهِ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ: (( سَلْنِي ) )فقُلْتُ: اسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ في الجَنَّةِ، فَقَالَ: (( أَوَ غَيرَ ذلِكَ ) )؟ قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: (( فأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ) ) [3] .
وقد وصف رسول الله 4 بناء الجنة فقال: (( لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَمِلاطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَاليَاقُوتُ، وَتُرْبَتُهَا الزَّعْفَرَانُ، مَنْ دَخَلَهَا يَنْعَمُ وَلا يَبْأَسُ، وَيَخْلُدُ وَلا يَمُوتُ، لا تَبْلَى ثِيَابُهُمْ، وَلا يَفْنَى شَبَابُهُمْ ) ) [4] .
فمن مِنَّا لا يشتاق إلى هذه القصور الجميلة التي تجري من تحتها الأنهار وفيها ما
(1) أخرجه أحمد في المسند، (38/ 542) ، برقم: (23565) ، قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: (( صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف ) ).
وابن خزيمة في صحيحه، (2/ 244) ، برقم: (1253) .
والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب: جماع أبواب صلاة المسافر والجمع في السفر، باب: تطوع المسافر، برقم: (5505) ، (3/ 225) .
و الطبراني في المعجم الكبير، (4/ 170) ، برقم: (4038) .
(2) ربيعة بن كعب، أبو فراس، الأسلمي المدني، من أصحاب الصفة، خدم النبي 4، توفي أيام الحرة، الإصابة (2/ 394) ، وتاريخ الإسلام (2/ 640) .
(3) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: الصلاة، باب: فضل السجود والحث عليه، برقم: (226) ، (1/ 353) .
(4) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب: صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة الجنة ونعيمها، برقم: (2526) ، (4/ 672) .
وأخرجه أيضًا أحمد في المسند، (15/ 464) ، برقم: (9744) .
وابن حبان في صحيحه، كتاب: إخباره 4 عن مناقب الصحابة، ذكر الإخبار عن وصف بناء الجنة، برقم: (7387) ، (16/ 396) ، .... وصححه الألباني في صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته برقم (5427) ، (1/ 543) .