ومن الأحاديث في فضل الصلاة قبل الظهر كذلك:
عن أبي أَيُّوبَ - رضي الله عنه - أَنَّه كان يُصَلِّي قبل الظُّهْرِ أَرْبَعًا، فَقِيلَ له: ما هذه الصَّلاةُ؟، قال: رأيت رَسُولَ اللَّهِ 4 يُصَلِّيهَا فَسَأَلْتُهُ، فقال: إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فيها أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ لي فيها عَمَلٌ صَالِحٌ [1] .
ورد في سنة الجمعة التي قبلها أحاديث كلها ضعيفة منها:
عَنْ عَلِيٍّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنَّه قَالَ: (( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ 4 يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا، وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا، يَجْعَلُ التَّسْلِيمَ فِي آخِرِهِنَّ رَكْعَةً ) ) [2] .
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنَّه قال: (( كان النبي 4 يركع قبل الجمعة أربعا لا يفصل في شيء منهن ) ) [3] .
لكن ورد الترغيب بالتنفل مطلقًا ..
من ذلك:
ما رواه الإمام أبو داود - رحمه الله - عن أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أنه قَالَ: E:
(1) أخرجه أحمد في المسند (38/ 542) ، برقم: (23565) ، قال الشيخ الأرنؤوط: (( صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف ) ).
وابن خزيمة في صحيحه، (2/ 244) ، برقم: (1253) .
والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب: جماع أبواب صلاة المسافر والجمع في السفر، باب: باب تطوع المسافر، برقم: (5505) ، (3/ 225) .
والطبراني في المعجم الكبير، (4/ 170) ، برقم: (4038) .
(2) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (2/ 172) ، برقم: (1617) ، قال الحافظ ابن حجر في الفتح (2/ 426) : (( فيه محمد بن عبد الرحمن السهمي وهو ضعيف عند البخاري وغيره، وقال: الأثرم إنه حديث واه ) ).
(3) أخرجه ابن ماجه في السنن، كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في الصلاة قبل الجمعة، برقم: (1129) ، (1/ 358) ، قال الحافظ ابن حجر في الفتح (2/ 426) : (( أخرجه ابن ماجه بسند واه، قال النووي: في الخلاصة إنه حديث باطل ) ).