إذا رأيت رجلا يذكر أحدًا من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام 66
أفضلُ الأعمال أداءُ ما افترضَ اللهُ، والوَرَعُ عمّا حرَّم الله، وصِدقُ النيّة فيما عند الله - عز وجل - 92
أفضلُ العبادة: أداءُ الفرائض، واجتنابُ المحارم 92
إنَّ الذي تكرهون في الجماعة خَيْرٌ من الذي تُحبون في الفرقة 123
إنَّ أهمَّ أُمورِكم عندي الصلاةُ، من حفظها وحافظَ عليها حَفِظَ دينَه، ومَن ضَيَّعها فهو لما سِواها أضيَعُ 5
إنما قال رسول الله 4: (( إذا شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة ) )35
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي 4، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه، حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صالحون 66
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّهَارِ أَرْبَعًا أَرْبَعًا 165
بلغني أنَّ النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة الذين فتحوا الشام يقولون: والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا 68
تذاكروا الحديث، فإن إحياءه ذكره 84
تذاكروا الحديث، فإنَّ الحديث يهيج الحديث 84
تزاوروا وأكثروا ذكر الحديث؛ فإنكم إن لم تفعلوا يدرس علمكم 84
تَفَقَّدُوا الْحَلاوَةَ فِي ثَلاثٍ: فِي الصَّلاةِ، وَفَي الْقُرْآنِ، وَفَي الذِّكْرِ، فَإِنْ وَجَدْتُمُوهَا فَامْضُوا وَأَبْشِرُوا، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوهَا: فَاعْلَمْ أَنَّ بَابَكَ مُغْلَقٌ 10، 113
الجماعة ما وافق الحق وإن كنت وحدك 123
ذكرت قول الله، عز وجل في كتابه: (عاملة ناصبة تصلى نارا حامية) ، فذاك الذي أبكاني 141
صحبت ابن عمر في طريق مكة، قال: فصلى لنا الظهر ركعتين، ثم أقبل وأقبلنا معه حتى جاء رحله، وجلس وجلسنا معه، فحانت منه التفاتة نحو حيث صلى، فرأى ناسًا قيامًا، 204
صحبت النبي 4 فلم أره يسبح في السفر، وقال الله - عز وجل - 205
صلُّوا ركعتين في ظُلَم اللَّيلِ لِظلمة القبور 104
فإذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله 4 فاعلم أنه زنديق، وذلك أنَّ الرسول 4 عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنة أصحاب رسول الله 4، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة 66
فَإِذَا مِتُّ فَلاَ تصحبني نَائِحَةٌ، وَلاَ نَارٌ، فَإِذَا دفنتموني فَسُنُّوا عَلَىَّ التُّرَابَ سَنًّا 48
فلا يتتبع هفوات أصحاب رسول الله 4 وزللهم ويحفظ عليهم ما يكون منهم حال الغضب والموجدة إلا مفتون القلب في دينه 67