وعن حفصة بنت عمر - رضي الله عنهما - أنها قالت: (( كان رسول الله 4 إذا طلع الفجر، لا يصلي إلا ركعتين خفيفتين ) ) [1] .
وعنها - رضي الله عنها - (( أنَّ النبي 4، كان إذا أضاء له الفجر، صلى ركعتين ) ) [2] .
عَنْ عائشة - رضي الله عنها - أنَّها قَالَتْ: (( كَانَ النَّبِيُّ 4 يُخَفِّفُ الرَّكْعَتِينِ اللَّتَينِ قَبلَ صَلاَةِ الصُّبْحِ حَتَّى إِنِّي لأقُولُ: هَلْ قَرَأ بِأُمِّ الْكِتَابِ؟ ) ) [3] .
قولها: (( يصلي ركعتي الفجر فيخفف حتى إني أقول هل قرأ فيهما بأم القرآن ) ): هذا الحديث دليل على المبالغة في التخفيف، والمراد: المبالغة بالنسبة إلى عادته 4 من إطالة صلاة الليل وغيرها من نوافله، وليس فيه دلالة لمن قال: لا تقرأ فيهما أصلا [4] .
وعن أم المؤمنين حفصة - رضي الله عنها - أنها قالت: (( إنَّ رسول الله 4 كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح؛ ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة ) ) [5] .
وعن عائشة - رضي الله عنها - أنَّها قالت: (( كان رسول الله 4 يصلي ركعتي الفجر إذا سمع
(1) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب ركعتي الفجر برقم: (723) ، (1/ 500) .
(2) المصدر السابق نفسه.
(3) متفق عليه: البخاري واللفظ له، كتاب: الجمعة، باب: ما يقرأ في ركعتي الفجر، برقم: (1171) ، (2/ 57) .
ومسلم في صحيحه، كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب ركعتي الفجر برقم: (724) ، (1/ 500) .
(4) شرح النووي على مسلم (6/ 4) .
(5) سبق تخريجه ص: (73) .