فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 269

الباب الأول: الصلاة، تعريفها، وفضلها، وأدلة وجوبها، وحكم تاركها.

الفصل الأول: الصلوات المفروضة

المبحث الأول: تعريف الصلاة لغة وشرعًا:

الصلاة في اللغة: الدعاء، 4: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} [1] ، أي: ادع لهم.

وقال النبي 4: (( إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ: فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا: فَلْيُصَلِّ وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا فَلْيَطْعَمْ ) ) [2] ، أي: ليدع لأصحاب الطعام.

وقال الشاعر [3] :

تقُولُ بِنْتِي وقد قَرَّبْتُ مُرْتَحِلًا ... يَا رَبِّ جَنِّبْ أبي الأوصابَ والوجعَا

عليكِ مثلُ الذي صَليتِ فَاغْتَمِضِي ... نومًا فإن لِجَنْبِ المرءِ مُضْطَجِعَا

وهي في الشرع: عبارة عن أركان مخصوصة وأذكار معلومة بشرائط محصورة في أوقات مقدرة والصلاة أيضا طلب التعظيم لجانب الرسول ص - في الدنيا والآخرة - [4] .

(1) سورة التوبة: (103) .

(2) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب: النكاح، باب: الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة، برقم: (3593) ، (4/ 153) .

(3) تاج العروس من جواهر القاموس (21/ 286) ، ومعجم مقاييس اللغة (3/ 300) .

(4) التعريفات للجرجاني، باب الصاد، (1/ 175) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت