قال ابن النَّجار [1] - رحمه الله: (( كل ما صدر عن النبي 4 من قول أو فعل أو تقرير مما يصلح أن يكون دليلًا لحكم شرعي ) ) [2] .
المطلب الرابع: السنة عند علماء العقيدة:
تطلق السنة عند علماء العقيدة على هدي النبي 4 في أصول الدين , وما كان عليه من العلم و العمل و الهدى , و ما شرعه أو أقره مقابل البدع والمحدثات في الدين. [3]
وقد تطلق السنة أيضا بمعنى الدين كله.
المطلب الخامس: بيان الراجح من هذه الآراء:
ومما سبق من تعريفات يتبين أن اصطلاح المحدثين هو أوسع الاصطلاحات لتعريف السنّة.
ـ فهو يشمل: أقواله 4 وهي: كل ما صدر عنه من لفظه:
كحديث: (( إنما الأعمال بالنيات ) ) [4] .
(1) محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحي، تقي الدين أبو البقاء، الشهير بابن النجار: فقيه حنبلي مصري، توفي سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة، الأعلام للزركلي (6/ 6) .
(2) شرح الكوكب المنير (2/ 159 - 160) .
(3) التمسك بالسنن والتحذير من البدع، (1/ 5) .
(4) متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الوحي، باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله 4، برقم: (1) ، (1/ 3) .
و مسلم في صحيحه، كتاب: الإمارة، باب: قوله 4: (( إنما الأعمال بالنية ) )، برقم: (5036) ، (6/ 48) .