فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 269

الكيد للإسلام والدولة المسلمة، حتى أن المتتبع للتاريخ الإسلامي لا يكاد يرى ثورة أو انفصالًا عن الدولة الأم أو مشكلة عقائدية إلا وكان الشيعة بفرقها المتعددة وراءها أو لهم ضلعٌ فيها.

ولهذا اصطبغ التاريخ الإسلامي بكثير من الثورات والتمزق، ونظرًا لوجود عناصر مندسَّةً بين المسلمين يهمها استمرار هذا الخلاف فإن المشكلة لم تنته، بل استمر الخلاف وكاد التشيع أن يكون دينًا مختلفًا عن الإسلام تمامًا، وقد استغلت الدوائر الغربية والمستشرقون هذا الخلاف لتصوير المسلمين شيعًا وأحزابًا متناحرة، بل يقارنونه بالمسيحية التي بلغت فرقها المئات )) [1] .

ومن شخصياتهم البارزة كذلك:

ـ الكُلَيني [2] : صاحب كتاب الكافي، وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة ويزعمون بأن فيه 16199 حديثًا.

ـ الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي: المتوفى سنة 1320 هـ والمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف، وهو صاحب كتاب (( فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رَبِّ الأرباب ) )؛ يزعم فيه بأنَّ القرآن قد زيد فيه ونقص منه.

ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الانشراح نقص عبارة (( وجعلنا عليًّا صهرك ) ).

(1) الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة (1/ 56) .

(2) شيخ الشيعة، وعالم الإمامية، صاحب (التصانيف) ، أبو جعفر محمد بن يعقوب الرازي الكليني بنون، وكان ببغداد، وبها توفي وقبره مشهور، مات سنة ثمان وعشرين وثلاث مائة، وهو بضم الكاف، وإمالة اللام، سير أعلام النبلاء (15/ 280) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت