أَمْوَالِهِمْ وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ )) [1] .
وحديث ابن عمر [2] - رضي الله عنهما - عن النبي 4 أنه قال: (( بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، وحج البيت ) ) [3] .
وأجمع المسلمون على فرضيتها ....
(1) متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الزكاة، باب: وجوب الزكاة، برقم: (1331) ، (2/ 505) .
ومسلم، كتاب: الإيمان، باب: الدعاء إلى الشهادتين، برقم: (130) ، (1/ 37) .
(2) عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي أبو عبد الرحمن، أسلم بمكة مع أبيه دون البلوغ، وهاجر معه، شهد الخندق والحديبية، قال عنه 4: (رجل صالح) ، توفي عام ثلاث أو أربع وسبعين، الإصابة (4/ 155) ، والسير (3/ 203) .
(3) متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: الإيمان وقول النبي 4: (( بني الإسلام على خمس ) )، برقم: (8) ، (1/ 12) .
ومسلم في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: بيان أركان الإسلام، برقم: (120) ، (1/ 34) .