قال ابن جني: يقال: ما زلت على هذا راتبًا، أي: مقيمًا [1] .
والرواتب اصطلاحا:
هي السنن المؤكدة التي ترتبط بالصلوات المفروضة، سواء كانت قبلية أم بعدية، وهي التي ورد ذكرها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه (( مَنْ ثَابَرَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ - عز وجل - لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ) ) [2] .
(1) لسان العرب، ص: (1/ 409) .
(2) أخرجه النسائي في السنن: كتاب: قيام الليل وتطوع النهار، باب: ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي عشرة ركعة سوى المكتوبة، برقم: (1795) ، (3/ 261) ، قال الألباني في صحيح وضعيف الجامع برقم: (10853) ، (1/ 1086) : (( صحيح ) ).
وابن ماجه في السنن: كتاب: إقامة الصلاة والسنة فيها، باب: ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة، برقم: (1140) ، (1/ 361) .
و أخرجه الترمذي: كتاب: أبواب الصلاة، باب: ما جاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة من السنة، برقم: (414) ، (2/ 273) .