[محمد - صلى الله عليه وسلم - أفضل الخلق على الإطلاق]
65 -وَأَفْضَلُ الْخَلْقِ عَلَى الإِطْلاَقِ ... نَبِيُّنَا فَمِلْ عَنِ الشِّقَاقِ
(وأفضل الخلق) أي المخلوقات جميعا إنسِيِّها وجِنِّيها، عُلوِيِّها وسُفلِيِّها، ولذا قال: (على الإطلاق) ، أي مطلقا من غير تقييد، هو (نبينا) وسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله، فهو سيد أهل الدنيا والآخرة، وإليه يهرعون في عرصات القيامة.
(فمِلْ) أي حِدْ (عن الشقاق) ، أي الخلاف والنزاع فيما ذكر من أفضليته على سائر الخلق. أي ومما يجب اعتقاده أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - أفضل الخلق أجمعين.