فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 146

[زيادة الإيمان ونقصه]

21 -وَرُجِّحَتْ زِيَادَةُ الإِيمَانِ ... بِمَا تَزِيدُ طَاعَةُ الإِنْسَانِ

22 -وَنَقْصُهُ بِنَقْصِهَا وَقِيلَ لاَ ... وَقِيلَ: لاَ خُلْفَ، كَذَا قَدْ نُقِلاَ

قال المصنف: (ورُجِّحَت زيادة الإيمان) ، أي رُجح القول بزيادة الإيمان، وهو مذهب معظم السلف والمحدثين، وهو للأشاعرة، وطائفة من المتكلمين، وأحد قولي مالك، وقول الشافعي. واستدلوا بآيات كثيرة منها قوله تعالى: {وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا} [الأنفال:2] {ويزداد الذين آمنوا إيمانا} [المدثر: 31] إلى غير ذلك (بما تزيد طاعة الإنسان) أي بسبب زيادة طاعة المؤمن.

(ونقصه) أي الإيمان (بنقصها) أي الطاعة، (وقيل) : إن الإيمان (لا) يزيد ولا ينقص؛ إذ هو التصديق الجازم مع الإذعان، فلا يتصور فيه زيادة ولا نقصان، وهو لأبي حنيفة وطائفة، واختاره إمام الحرمين.

(وقيل لا خلف) ومن قال بزيادته عنى بذلك زيادة الأعمال، ومن قال بعدم الزيادة أراد التصديق. نعم، زيادة ظاهرة على قول من يجعل الأعمال من الإيمان. (كذا قد نقلا) بألف الإطلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت