فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 146

بالجوهر الفرد.

[المراد بالتوحيد]

والتوحيد: أن تُثبِت ذاتًا موصوفة بالصفات، منزهة عن النقائص، مخالِفة للحوادث.

قال بعض الحكماء: أصول التوحيد أربعة:

أوّلها: العلم بوحدانية الله تعالى.

والثاني: أن تعلم أنه منزَّه عن الكيفية.

والثالث: أن تعلم أنه متعال عن الكمية.

والرابع: أن تعلم أنه متعال عن الأينية.

(قد هذّبتها) نقّحتها وخلّصتها ممّا يعيبها، وهو باعتبار المعنى كذلك، أمّا باعتبار النظم ففيها كثير من الأبيات ما يخلو عن شيء.

(واللهَ) لا غيره (أرجو في القبول) لها ليثيبني عليها، أو يُكسيها حلَّة القبول ليكثر النفع بها، ويحتمل أنّ الناظم أرادهما معا، أي: أرجوه أن يتقبلها مني، ويحبِّبها إلى خَلقه.

(نافعا) حال من الإسم الكريم، أو من فاعل"أرجو"، أي قاصد النفع (بها) أي بالأرجوزة (مريدًا) لها حفظًا أو فهمًا أو لهما معًا، و"مريدا"مفعول بـ"نافعا"، وقوله (في الثواب) يتعلق بقوله (طامعا) ، أي: طامعا في نواله تعالى وإحسانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت