فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 146

1 -الحَمْدُ لِلّهِ عَلَى صِلاَتِهِ ... ثُمَّ سَلاَمُ اللهِ مَعْ صَلاَتِهِ

2 -عَلَى نَبِيّ جَاءَ بِالتَّوْحِيدِ ... وَقَدْ عَرَى الدِّينُ عَنِ التَّوْحِيدِ

3 -فَأَرْشدَ الخَلْقَ لِدِينِ الحَقِّ ... بِسَيْفِهِ وَهَدْيِهِ لِلحَقِّ

4 -مُحَمَّدِ الْعَاقِبْ لِرُسْلِ رَبِّهِ ... وَآلِهِ وَصْحِبِهِ وَحِزْبِهِ

قال رحمه الله تعالى وعفا عنه: (بسم الله الرحمن الرحيم)

ابتدأ بالبسملة لِمَا عُلم من فضلها، ولابتداء الله تعالى كتبه بها، ولفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لها وأمره بها.

وقال:"بسم الله"ولم يقل: بالله؛ لأن التبرك والاستعانة تقع بجميع أسمائه تعالى، وللفرق بين اليمين والتيمُّن؛ لأن «بالله» يمين، و «بسم الله» تيمُّن: أي تبرّك. والمراد هنا الثاني لا اليمين.

و"الرحمن الرحيم": صفتان لله تعالى، وهما من أسمائه تعالى.

[الحمدلة، والفرق بين الحمد والشكر]

(الحَمْدُ لِلَّهِ) :

الحمد: هو الثناء الذي يجب لذاته العلية ولصفاته الثبوتية. وبدأ به أيضا لأن الجمْع بينهما أفضل، وإن كان أحدهما كافيا في تحصيل البركة، إلا أنّ الاقتصار على البسملة أولى من الاقتصار على الحمدلة.

والحمد يقع على السرّاء في النعمة، كما يقع على الضراء، ولذلك اقتصر عليه دون الشكر، ولو جمع بينهما لكان أولى؛ لأن الحمد ولو كان يقع على النعمة أيضا لكنّه باللسان فقط، والشكر يكون به وبغيره من القلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت