فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 146

[الإيمان بحوض النبي - صلى الله عليه وسلم -]

111 -إِيمَانُنَا بِحَوْضِ خَيْرِ الرُّسُلِ ... حَتْمٌ كَمَا قَدْ جَاءَنَا فِي النَّقْلِ

112 -يَنَالُ شُرْبًا مِنْهُ أَقْوَامٌ وَفُوْا ... بِعَهْدِهِمْ وَقُلْ يُذَادُ مَنْ طَغَوْا

(إيماننا) معاشر المكلَّفين (بحوض) سيدنا ومولانا محمد (خير) أي أفضل (الرسل) أجمعين من بني آدم والملائكة، (حتم) أي واجب شرعا (كما قد جاءنا) على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم - (في النقل) ، أي الكتاب والسنة؛ قال تعالى: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] ، وفي صحيح مسلم: «حوضي مسيرة شهر, وزواياه سواء, وماؤه أبيض من اللبن, وريحه أطيب من المسك، كيزانه عدد نجوم السماء. فمن شرب منه شربة لم يضمأ بعدها أبدا [2] » وفي رواية: «يشخب فيه ميزابان من الجنة, أحدهما من ذهب والآخر من ورِق [3] » إلى غير ذلك من الأحاديث. وأنكرته المعتزلة، ولا وجه لإنكارهم.

واختلف، هل الحوض قبل الصراط أو بعده؟ على قولين. ومن قال قبله يقول: من دخل النار من عصاة المؤمنين يعذب بغير العطش لقوله في الحديث: «فمن شرب منه شربة ليس يضمأ بعدها أبدا» .

(1) هو: محمد بن عبد الله بن مالك الطائي، أبو عبد الله، جمال الدين. أحد الأئمة في علوم العربية. توفي بدمشق سنة 672 هـ، ومن مصنفاته: الألفية في النحو والصرف، وتسهيل الفوائد. (الأعلام: 6/ 233)

(2) أخرجه البخاري في الرقائق، باب الحوض؛ ومسلم في الفضائل، باب إثبات حوض نبينا وصفاته.

(3) أخرجه مسلم في الفضائل، باب إثبات حوض نبينا وصفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت