فالجنة (دار خلود) وتأبيد (للسعيد) وهو من مات على الإيمان، (و) النار دار خلود لمن مات على الكفر (الشقي) . جعلنا الله من السعداء، وكتبنا في ديوان الشهداء، بمنّه وكرمه آمين.
فالشقي (معذب) دائما، والسعيد (منعّم) في الجنة دائما (مهما بقي) كل منهما. واستعمل الناظم مهما في الزمان وهو قول ابن مالك (1) وأنشد على ذلك قول حاتم الطائي:
وإنك مهما تعط بطنك سؤله ... وفرجك نال منتهى الذم أجمعا
وفي كلام الناظم لفٌّ ونشر غير مرتب.