فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 146

[فضل الدعاء وآدابه]

84 -وَعِنْدَنَا أَنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ ... كَمَا مِنَ القُرْآنِ وَعْدًا يُسْمَعُ

ثم لمّا كان مذهب أهل السنة أن الدعاء ينفع أشار إلى ذلك بقوله:

(وعندنا) معشر أهل السنة (أن الدعاء) وهو رفع الحاجات إلى مستجيب الدعوات وكاشف البلوات (ينفعُ) ممّا حلَّ بالداعي أو المدعوِّ له وممّا لم يحلّ، وينفع الأحياء والأموات إن كان بخير، ويضرّ إن كان بشرّ. أي إنّ الله يمنح المدعوَّ له ويمنع المدعوَّ عليه, لأن الله طلب من عباده أن يتضرّعوا إليه ويدعوه تضرعا وخيفة كقوله تعالى: {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] و {أجيب دعوة الداع إذا دعان} [البقرة: 186] .

وللدعاء آداب منها:

-الطهارة.

-وتقديم التوبة.

-والاستغفار.

-والصلاة والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - أوّله وأثناءه وآخره.

-وأن لا يعجل بأن يقول دعوت فلم يستجب لي، وإلاّ لم يقبل كما في الحديث: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل» [1] .

-والإخلاص.

-وافتتاحه بالثناء على الله تعالى.

-واستقبال القبلة.

(1) ... أخرجه البخاري في الدعوات، باب يستجاب للعبد ما لم يعجل؛ ومسلم في الذكر والدعاء، باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل، عن أبي هريرة ولفظه:"يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، فيقول: دعوت فلم يستجب لي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت