(وبرِّئنْ) أي نزّهن أمّ المؤمنين (لعائشة) الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها (مما رموا) أي من الإفك الذي رماها به المنافقون. وكان الذي تولى كِبْرَه عبد الله بن أبيّ المنافق الكبير لعنه الله، فبرّأها الله مما قالوا فيها بنزول الوحي القرآني (1) على النبي - صلى الله عليه وسلم -. وإنما ذكره الناظم في خلال المعجزات لأنه من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - لما فيه من تنزيه الجناب الرفيع وصوْن حرمته وإهانة أعدائه - صلى الله عليه وسلم -، فهي معجزة له - صلى الله عليه وسلم - وكرامة لها ولأبويها.