فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 146

[المستحيل في حق الأنبياء]

60 -وَمِثْلُ ذَا تَبْلِيغُهُمْ لِمَا أَتَوْا ... وَيَسْتَحِيلُ ضِدُّهَا كَمَا رَوَوْا

ثم أشار إلى ما يستحيل في حقهم بقوله: (ويستحيل) أي يمتنع عقلا وشرعا في حقّ الرسل وكذا الأنبياء والملائكة عليهم الصلاة والسلام (ضدُّها) ، أي أضداد الصفات الأربعة الواجبة المتقدمة وهي:

-الخيانة بفعل منهي, الذي هو ضد الأمانة، أي العصمة.

-والكذب الذي هو ضد الصدق.

-والبلاهة والغفلة الذي هو ضد الفَطانة.

-والكتمان لشيء ممّا أُمِروا بتبليغه وهو ضد التبليغ.

فهذه كلّها مستحيلة في حقهم (كما روَوْا) . وكأنّه أشار بهذا إلى أن المعتمد عليه في امتناع ما ذكر إنما هو الدليل السمعي لا العقلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت