68 -بِالْمُعْجِزَاتِ أُيِّدُوا تَكَرُّمًا ... وَعِصْمَةُ الْبَارِي لِكُلٍ حَتِّمَا
ثم أشار الناظم إلى دليل صدق الأنبياء في دعواهم الرسالة فقال:
(بالمعجزات) أي بخوارق العادات التي يعجز غيرهم عن الإتيان بمثلها، وهو يتعلق بقوله: (أُيِّدوا) أي إن الله أيّدهم وصدقهم في دعواهم وأثبت نبوَّتهم بظهور الخارق على أيديهم، إذ لولا إظهاره لما صدَّقهم من أُرسِلوا إليهم.
والمعجزة عرفا: أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي مع عدم المعارضة.
(تكرما) أي تفضلا منه تعالى بلا وجوب، بل بالاختيار. وأشار بذلك للرد على من قال بوجوب المعجزات كالإرسال.
(وعصمة الباري) أي منعه (لكُلٍّ) من الأنبياء والملائكة (حتِّما) .