فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 146

[جزاء الحسنات والسيئات]

101 -فَالسَّيِّئَاتُ عِنْدَهُ بِالمِثْلِ ... وَالْحَسَنَاتُ ضُوعِفَتْ بِالفَضْلِ

ثم أجاب عن سؤال استشعره، وهو: إذا ثبت أنّ الحساب حقّ لا ريب فيه، فكيف يكون جزاء الأعمال؟

(فالسيئات عنده) تعالى جزاؤها (بالمثل) أي بمثلها، (و) أمّا (الحسنات) فليس جزاؤها كالسيئات، بل (ضوعفت) بعشر أو بأكثر إلى سبعمائة ضعف أو بغير حساب؛ قال تعالى: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون} [الأنعام: 160] وقال: {ومثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله} [البقرة: 261] وقال: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} [الزمر: 10] .

(بالفضل) أي: بلا وجوب عليه؛ إذ لا يجب على مولانا شيء، ولو كان صلاحا أو أصلح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت