71 -وَنَسْخُهُ لِشَرْعِ غَيْرِهِ وَقَعْ ... حَتْمًا أَذَلَّ اللَّهُ مَنْ لَهُ مَنَعْ
(ونسخه) أي شرع سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - (لشرع) من له شرعٌ من الأنبياء (غيره) - صلى الله عليه وسلم - (وقع حتما) أي وقوعا حتما لا يخالِف فيه إلا من طبع الله على قلبه وتحققت شقاوته كصنف اليهود؛ فالنسخ جائز عقلا واقع شرعا.
وهذا ممّا لا خلاف فيه بين المسلمين، ولذا دعا على من خالف في ذلك بقوله: (أذلّ الله من له) أي لشرع نبينا - صلى الله عليه وسلم - ولنسخ شرع النبي - صلى الله عليه وسلم - لغيره (منع) . أي ضرب الله عليه الذِّلَّةَ والهَوانَ لمخالفته الحقّ الذي لا مِرية فيه.