-وكونه في محالّ مظنّة الإجابة.
فيجيب تعالى دعاء الداعين (كما من القرآن) العظيم (وعدا) من الله الكريم (يُسمَع) مَتلُوًّا، فعليك بالدعاء فإنه مخّ العبادة ومفتاح السعادة، وليكُن الأهمُّ المقصود من دعائك التذلل للعلِيِّ الأعلى، والتّطراح على أبواب فضل المولى، ولا يكون غرضك قضاء الوطر، فإنه من قصور النظر. ويرحم الله القائل حيث يقول:
قالوا اشتكوا إليه::: ما ليس يخفى عليه
قلت رب ويرضى::: ذل العبيد لديه
والدعاء إمّا مستجاب في الدنيا، إن عاجلا أو آجلا، أو مُدَّخر ليوم القيامة. والمستجاب فيه إمّا عين المدعو به، أو غيره ممّا فيه صلاح صاحب الدعاء.